
حضرت يوم أمس فيلم “الملائكة والشياطين” في أول يوم عرض له في السينما
الفيلم من بطولة توم هانكس وتأليف المجنون داون براون وهو من أجمل من يكتب رواية الخيال العلمي وهذا الفيلم الثاني لبراون من أصل 3 طبق لعقده مع تاد هالويل.
أنا لا أتفائل بالأفلام التي تنتج بعد نجاح نشرها كما حدث مع الرائعة العطر و زوربا و شفرة دفينشي وهذا لا يمنع أن الأفلام السابقة جميلة ولكن لا توجد مقارنة بين الرواية و الفيلم.
شفرة دفنشي كانت الشرارة لأفلام بروان حيث أخذت حيز كبير من الحديث بعد منعها في العديد من دول العالم كذلك الإنتقادات التي وجهتها الكنيسة عن معلومات مغلوطة في الفيلم ، وسبق أن كتبت صفحة كاملة بصحيفة الرياضية رؤية نقدية في ذلك الفيلم المثير للجدل.
في الملائكة و الشياطين لم يختلف كثيراً عن جو دفنشي ، وكانت هنالك العديد من الألغاز والمعلومات الكفيلة بشد إنتباه المشاهد.
يعتبر الفلم ناجح بالنسبة لي من ناحية الأداء والتصوير والموسيقى كانوا أكثر من رائع، إضافة إلى الحبكة الدرامية كانت جيدة.
أول ربع ساعة كانت عادية ثم ارتفع وتيرة الجذب إلى أقصاها حينما حاول هانك حل لغز الرسالة واستطاع أن يعرف الأماكن الثلاثة التي سيعدم فيها الكاردنيلات والذي استوهاها من أصول الطبيعة والتي هي الماء ,الهواء , والنار. ثم عاد الفيلم إلى الوتيرة الهادئة وكأنك تشعر بأن كاتب السيناريست (بحل) في إيجاد مخرج للفيلم بحد حل الأحجية.
بعيداً عن الفيلم…أذكر بأن الملائكة والشياطين كان أول فيلم أشاهده في اليوم الأول في عرضه في حياتي، بالإضافة إلى أول مره أكسب تذكرة فيلم مجاني… الأمر الذي اعتبره فال سيئ.. ولكن لدى المهتمين بالمحاسبه يعني أنه تم توفين 8 دولارات
في تقديري الشخصي …
أعطي الفيلم B-..
وذلك لعدد من المشاهد التي …”مالها دخل في الفيلم” ، بالإضافة إلى فرد مساحة البطولة لتوم هانكس وحدة بدون أي شريك الذي يعطي جانب تطميني للمشاهد بأن البطل سوف يكون “أقوى واحد في العالم”
أختتم …
متفائل جدا بأفلام الصيف … والتي يغلب عليها الكوميديا … أتمنى ذلك
** أعلم جيداً أنه سبق وأنني ذكرت بأنني سوف أكتب عن المليونير لمتشرد .. ولكن شاء المزاج غير ذلك
مشاهدة ممتعة
كونوا بخير
خالد




