
مرحبا
اليوم رسمياً .. إدرج إسمي ضمن الأشخاص الذين يمتلكون سيارة ,,, بعد ما يقارب سنة إلا إسبوع من التنقل عبر جميع أشكال المواصلات
من المشي .. الذي لا أستطيع أن اصف كم كنت محروم من هذة اللذة ، حيث كنت أمشي يومياً على الأقل ما يقارب 50 دقيقة .
من الباص .. الذي لا أستطيع أن أصف لذة الإنتظار … هواية تفرس الوجوه .. ومحاولة قراءة مابداواخلهم .
من الدراجة..مركبتي المدللة التي كانت تختصر نصف الوقت المشي … ولا زلت اتذكر ذلك اليوم الذي عدت فيه إلى منزلي في وقت كان المطر يعزف أشد مقطوعاته … الأمر الذي جعلني أسرع بجنون وأنا أطلق ضحكات هستيرية كل من سمعني …”حمد ربه على نعمة العقل”
الأمر الذي جعلني اكتب بالتحديد عن هذا الموضوع هو أمرين :
الأول: كيف أن الحياة بدون سيارة لها لذة لا يعرفها من لديهم سيارات .
لأن إستخدام المواصلات العامة والتقليدية .. كان محفز لي جداً على التأمل والتفكير دون أن اعطي بالاً للشارع … لأنه في حال مشيي على الأقدام فأفضلية لك في العبور، وإن كنت ممتطي الباص فالأمر مناط بقائدة الباص.
الثاني : إن عملية نقل ملكية لسيارة لا تحتاج أكثر من نصف ساعة
لأنه عليك التوجه إلى وسط البلد لكي تخضع لكشف الكربون ومدى نسبته في العادم ثم التوجه إلى أحد مكاتب إدارة المركبات التابعة للولاية التي موجودة في أحد مراكز التسوق والتي هي افخم من مكاتب السياحة وبثلاث موظفين “بشوشين” وكان كل ماطلب مني هو 1. ورقة نقل الملكية والتي لا تحتاج إلى صاحب معرض لكي يصدقها .
2. نتيجة إختبار الكربون في العادم
3.إسمك وعنوانك البريدي
بعدها تقوم بدفع مبلغ الضريبة و رسوم التسجيل
وتتسلم في حينها لوحة سيارتك الجديدة ، وبإمكانك وصنع لوحتك على مزاجك من أحرف وأرقام وصور مقابل 30$ فقط
وسلامتكم
*** يقول طلال : “أجيب لك قلب ثاني منين”
كونوا بخير
خالد




